سورة النحل، الآية ١٠٧
Surah An-Nahl 16:107
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
التفسير
تفسير الآيات من ١٠٧ إلى ١٠٩ مجتمعة
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذلِكَ﴾ أَيْ ذَلِكَ الْغَضَبُ.
(بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا) أَيِ اخْتَارُوهَا عَلَى الْآخِرَةِ.
(وَأَنَّ اللَّهَ) "أَنَّ" فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ عَطْفًا على "بِأَنَّهُمُ".
(لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ) ثم وصفهم فقال: (أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ) أَيْ عَنْ فَهْمِ الْمَوَاعِظِ.
(وَسَمْعِهِمْ) عَنْ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى.
(وَأَبْصارِهِمْ) عَنِ النَّظَرِ فِي الْآيَاتِ.
(وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ) عَمَّا يُرَادُ بِهِمْ.
(لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ) تقدم [[راجع ج ٩ ص ٢٠.]].
تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن)، محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي