سورة المدثر، الآية ٣٢
Surah Al-Muddaththir 74:32
كَلَّا وَالْقَمَرِ
التفسير
تفسير الآيات من ٣٢ إلى ٣٧ مجتمعة
ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولّى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف، إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.
التفسير الميسر، نخبة من العلماء، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف