الصفحة ٤٤٧
سورة الصافات الجزء ٢٣ · الحزب ٤٥ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ٢٥
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ٢٦
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ٢٧
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ٢٨
قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ٢٩
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ٣٠
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ٣١
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ٣٢
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ٣٣
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ٣٤
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ٣٥
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ٣٦
بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ٣٧
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ٣٨
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ٣٩
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ٤٠
أُولَـٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ٤١
فَوَاكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ٤٢
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ٤٣
عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ٤٤
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ٤٥
بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ٤٦
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ٤٧
وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ٤٨
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ٤٩
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ٥٠
قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ٥١
تُعرض الآيات حسب صفحات مصحف المدينة، أما توزيع الأسطر داخل الصفحة فيختلف عن المصحف المطبوع.